سيد محمد باقر شفتي
466
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
آية الكرسي كلامى كه اين عين آن است : در آية الكرسي به نحوى كه نازل شده در روايات أهل البيت عليهم السّلام بعد از * ( الْعَظِيمُ ) * و الحمد للَّه رب العالمين هست ، و بعد از * ( لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ) * وارد شده است و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم * ( مَنْ ذَا الَّذِي ) * الخ . و اين روايت را علي بن ابراهيم و كلينى و شيخ طبرسى و سيد بن طاووس و غير ايشان ذكر كردهاند ، و مىنامند اين را بآية الكرسى على التنزيل انتهى كلامه . آنچه در روضهء كافى مذكور است دو حديث است : اول - علي بن ابراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي و هو محمد بن عبيد اللَّه و في نسخة عبد اللَّه ، عن أبي الحسن عليه السّلام * ( لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ) * و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم * ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَه إِلَّا بِإِذْنِه ) * « 1 » . ثانى محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن اسماعيل بن عباد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام * ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ ) * و آخرها * ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * و الحمد للَّه رب العالمين و آيتين بعدها « 2 » . ظاهر اين است آنچه را كه نسبت به كلينى داده اشارهء به اين دو حديث بوده باشد . و اما علي بن ابراهيم پس اگر چه الحمد للَّه رب العالمين مذكور در تفسير آن مرحوم هست ، لكن نه به اين نحو كه الحمد للَّه رب العالمين بعد * ( الْعَظِيمُ ) * مذكور باشد بلافاصله ، عين كلام علي بن ابراهيم در سابق مذكور شد ، ملاحظه گردد تا حقيقت حال مشخص شود . و اما نسبت به شيخ طبرسى پس مذكور در تفسير مجمع البيان و جوامع
--> « 1 » روضهء كافى ج 8 / 289 - 290 . « 2 » روضهء كافى ج 8 / 290 .